أحلام مستعارة
تفاصيل المنتج
بطلة الرواية، جويل، تعيش في كندا وتسعى إلى منصب نائب رئيس المبيعات والتسويق بعد مسيرة بين القنوات التلفزيونية ومهرجان كان.
ومع كل خطوة تصعدها في السلم المهني، تخسر شيئًا في المقابل: علاقة حب، طمأنينة، أو جزءًا خفيًا من ذاتها.
الرواية مبنية على صراع دائم بين القوة والهشاشة، وتطرح سؤالًا مؤلمًا:
هل النجاح يستحق أن ندفع ثمنًا لا يمكن استرداده؟
هي ليست رواية عن الطموح بوصفه حلمًا جميلًا، بل عن وجهه المظلم، حين يكون طموح امرأة سمراء داخل منظومة بيضاء وذكورية.
هنا لا نقرأ عن ضحية، بل عن امرأة واقعية، ذكية، معقّدة.
لهذا يرى نقّاد كندا أن باتريشيا سكارليت صوت تمثيلي مهم في الأدب الكاريبي الكندي:
لأنها لا تمجّد الحلم، بل تجرؤ على تفكيكه، وكشف ما يتركه في صاحبه عندما يتحقق.