تفاصيل المنتج
بعد موت زوجها المفاجئ، شعرت شيريل ساندبرج أنها وأطفالها لن يذوقوا الفرح بعد ذلك أبدًا. لكن صديقها آدم جرانت عالم النفس في جامعة وارتون، أخبرها أن هناك خطوات مادية يمكن أن يتخذها الناس للتعافي والوقوف من جديد بعد المرور بتجربة مدمرة. إننا لم نولد بقدر محدد من القدرة على الصمود: فهذه القدرة أشبه بعضلة يستطيع أي شخص أن يبنيها.
يجمع هذا الكتاب بين رؤى شيريل الشخصية النافذة وأبحاث آدم الكاشفة؛ إذ يستكشف الكيفية التي تغلب بها كثيرون على المرض، وفقدان وظائفهم، والاعتداءات الجنسية، والكوارث الطبيعية وعنف الحرب. وتكشف قصص هؤلاء عن قدرة الروح الإنسانية على المثابرة، وإعادة اكتشاف البهجة. ويظهر الكتاب كذلك كيفية مساعدة الآخرين في الأزمات، وتعزيز الرأفة بأنفسنا، وتنشئة أطفال أقوياء، وتكوين عائلات ومجتمعات، وأماكن عمل قادرة على الصمود. ويمكن تطبيق كثير من هذه الدروس المستفادة على الكفاحات اليومية؛ مما يمكننا من مواجهة ما ينتظرنا في الغد أيا ما كان.
إن كلا منا يحيا هذا الخيار الآخر بنحو ما وسيساعدنا هذا الكتاب على بلوغ أقصى ما يمكن من إمكانات من هذا الخيار.
أنصح كل شخص حول العالم بقراءة هذا الكتاب الملهم. ما من أحد منا يمكنه الهروب من الحزن، أو الفقد، أو إحباطات الحياة؛ لذا فإن أفضل الخيارات هي إيجاد خيارنا الآخر.»
مالالا يوسفزي الحاصلة على جائزة نوبل
تكتب شيريل عن تجربتها التي تفطر القلب بصراحة نادرة. ثم تترجم هي وآدم قصتها الشخصية إلى دليل قوي وعملي لأي شخص يحاول بناء القدرة على الصمود في حيراتهم ومجتمعاتهم. وشركاتهم. من الصعب أن تجعل صداك يتردد في عقول القراء، ومن الأصعب أن تساعدهم على أخذ خطوات فعلية تجاه مستقبل أفضل. لكن هذا الكتاب يفعل الأمرين بنجاح. بيل وميلندا جيتس، رئيسا مجلس إدارة مؤسسة بيل وميلندا جيتس
تتبرع شيريل بكامل دخلها من هذا الكتاب لموقع .option.org المبادرة غير الهادفة للربح لتقديم
العون على بناء القدرة على الصمود وإيجاد المعنى في مواجهة الشدائد.